قالت دراسة أصدرتها «كي بي إم جي» العالمية إن المستهلكين أصبحوا أكثر قلقا، على الرغم من أنهم يتبنون تكنولوجيا جديدة، إلا أنهم أكثر إدراكا لمخاطر ومزايا تسليم بياناتهم إلى الشركات.

ووفقا لـ “الأنباء” أظهرت الدراسة التي نشرها برنامج KPMG›s Global Consumer Insights كجزء من تقرير (Me، my life، my wallet) لعام 2018، أن نصف المستهلكين تقريبا بنسبة (47%) يشعرون بقلق أكثر من العام الماضي ويشعر نفس العدد بالقلق أكثر من 5 سنوات مضت.

وعلى الرغم من تزايد القلق وفضائح البيانات الأخيرة، فإن ثلاثة أرباع المستهلكين بنسبة (75%) لا يزالون مستعدين لتزويد الشركات ببياناتهم. ويظهر الاستطلاع أن ربع المستهلكين بنسبة (24%) لا يرغبون في تقديم بياناتهم.

ومع ذلك، فإن المستهلكين من جيل الألفية يرتفع لديهم الاحتمال بنسبة (21%) مقارنة بنظرائهم الأكبر سنا بنسبة (5%) وذلك لتداول بياناتهم من أجل تجربة أفضل للعملاء لإضفاء الطابع الشخصي.

وبالمثل، فإن خمس المستهلكين من جيل الألفية بنسبة (19%) سيتبادلون بياناتهم للحصول على منتجات وخدمات أفضل، مقابل نسبة 8% فقط من الجيل الأكبر سنا.

تظهر الدراسة أن المستهلكين الأصغر سنا قلقون بشأن الكشف عن الاحتيال، لكنهم يرجحون تحقق مزايا مشاركة البيانات.

بينما يرغب غالبية المستهلكين في تزويد الشركات بالبيانات، فإن نصف عدد المستهلكين (51%) قلقون بشأن سرقة الهوية، والأغلبية (72%) لا يثقون بأي شخص مسجل لديه بيانات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم.

وتشير النتائج إلى أن الشركات يمكن أن تكسب ولاء المستهلكين من خلال اتباع 4 قواعد لتحقيق شفافية البيانات:

٭ الوضوح بشأن سبب طلب أنواع معينة من البيانات.

٭ الوضوح بشأن كيفية حماية تلك البيانات.

٭ الأمانة والصدق بشأن ما إذا كان يتم بيعها أو مشاركتها خارج الشركة.

٭ عدم إظهار الأنانية بشأن قيمة البيانات – مكافأة العملاء نظير مشاركة بياناتهم معكم.

ويظهر البحث أن نسبة 85% من المستهلكين يريدون من الشركات حماية معلوماتهم دون الحاجة إلى طلب ذلك ونسبة 77% منهم يرفضون بيع بياناتهم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here