تفقد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة شركة المياه الو طنية، المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي اليوم السبت 20 جمادى الأولى 1440هـ الموافق 26 يناير 2019م، مشروع إنتاج المياه ونقلها من سد رابغ إلى مدينة جدة، ومحطة تنقية رابغ (المرحلة الثانية) التي تم استكمالها بتكلفة ( ٤٤٧ ) مليون ريال.
كما تفقد معالي الوزير الفضلي مكونات المشروع المشتملة على محطة التنقية على السد والخزانات ونقاط الربط للخط الناقل في كل من الرحيلي بجدة ومحطة التوزيع بثول وتفريعات الخط ( ثول ، القضيمة ، صعبر).

وقال معالي الوزير الفضلي:” إن هذا المشروع يأتي ضمن تدعيم مصادر المياه وعمليات الإمداد وتحسينها في مناطق المملكة المختلفة، التي تشمل مشاريع تعزز من مصادر مياه الشرب وكمياتها، وإيصالها إلى المستهلكين بأفضل الممارسات التشغيلية حسب البرامج التطويرية الموضوعة، مبيناً معاليه أن المشروع سيخدم أكثر من (500 الف) مستفيد في محافظتي جدة ورابغ والمراكز التابعة لهما، مشيراً إلى أن تنفيذ هذه المشاريع يُعد ركيزة أساسية لرفع مستوى الخدمات المقدمة، واستجابة لتطلعات الحكومة الرشيدة في تحقيق الرفاهية للمواطنين ضمن رؤية المملكة 2030.

من جانبه، أوضح الرئيس التشغيلي بشركة المياه الوطنية، المهندس صالح بن محمد الغامدي أن المشروع يهدف لزيادة إمدادات المياه بمنطقة مكة المكرمة بكميات قدرها 100 ألف م3يومياً، وذلك لتأمين مصدر المياه للمراكز والقرى على طول مسار الخط الناقل من محطة التنقية على سد رابغ وحتى خزان الرحيلي شمال مدينة جدة، والتي ستشمل ثول وإسكان الحرس الوطني والمقرات الأمنية شمال جدة وأحياء أبحر الشمالية بجدة ، مشيراً إلى أنه يتم إمداد المحطة بالمياه الخام من بحيرة تخزين سد رابغ التي سعتها التخزينية حوالي (220) مليون متر مكعب، إذ تبلغ كمية المياه المخزنة حالياً حوالي (62) مليون متر مكعب.

يذكر أن مشروع محطة تنقية سد رابغ تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 ألف متر مكعب يومياً، وتتكون من خط أنابيب المياه بطول (1,7) كم لنقل المياه الخام من السد إلى المحطة والتي تشمل عدد من المكونات الخاصة بعملية التنقية ونقلها إلى خزاني المياه المنتجة سعة كل منهما (50,000) م3 بسعة إجمالية تبلغ (100,000) م3، كما تتضمن المحطة نظام التحكم والمراقبة (SCADA)، ونظامي إنذار الحريق ومكافحتها، إضافة إلى خط نقل المياه من المحطة إلى خزانات الرحيلي بشمال جدة بطول إجمالي (160) كم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here