انخفضت أغلب البورصات العالمية في جلسة بداية الأسبوع أمس عقب بيانات صينية ضعيفة على غير المتوقع، وقادت أسهم قطاعي التكنولوجيا وسلع الرفاهية الهبوط وسط قلق المستثمرين بشأن تباطؤ النمو العالمي والأرباح الأضعف من التوقعات.
وازدادت مخاوف المستثمرين من تباطؤ الاقتصاد العالمي بفعل تراجع الصادرات الصينية بأكبر وتيرة شهرية في عامين خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وعقب افتتاح جلسة أمس في وول ستريت، وفي الساعة 15:03 بتوقيت غرينتش، انخفض المؤشر «ستاندر آند بورز 500» 16.51 نقطة، بنسبة 0.64 في المائة، إلى 2579.75 نقطة، وهبط المؤشر «داو جونز» الصناعي 130.74 نقطة، بنسبة 0.54 في المائة، إلى 23865.21 نقطة، وتراجع مؤشر «ناسداك» المجمع بنحو 70.95 نقطة، بنسبة 1.02 في المائة، إلى 6900.53 نقطة.
وفي أوروبا، انخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.62 في المائة، متخليا عن بعض مكاسب الأسبوع الماضي الذي شهد صعود المؤشر إلى أعلى مستوى في شهر. وظلت السوق تربح على مدى أربع جلسات متتالية في أطول موجة صعود منذ نوفمبر (تشرين الثاني).
وانخفض المؤشر «داكس» الألماني 0.37 في المائة، و«كاك 40» الفرنسي 0.47 في المائة، و«فاينانشيال تايمز 100» البريطاني 0.77 في المائة، و«إيبكس 35» الإسباني 0.82 في المائة.
وتركز البيع في أسهم باعة المنتجات الفاخرة المعتمدين على الشهية للحقائب والحلي من الطبقة الوسطى الآخذة بالنمو في الصين. وكانت أسهم «إل في إم إتش» و«هيرميس» وشركة «كيرينغ» المالكة لعلامة «غوتشي» من أكبر الخاسرين في باريس، وهبطت بين 1.2 واثنين في المائة، في حين نزل سهم «مونكلير» في ميلانو 1.9 في المائة. وفي المتوسط، فإن ثلث قطاع سلع الرفاهية منكشف على الصين.
أما في آسيا، فقد كانت بورصة طوكيو للأوراق المالية مغلقة الاثنين في عطلة وتستأنف نشاطها المعتاد اليوم الثلاثاء.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here