توقع مختصون ً ارتفاعا ً وانتعاشا في حركة البیع والشراء في سوق البناء، خلال عام 2019؛ نتیجة للإصلاحات الاقتصادیة وارتفاع أسعار النفط والأرقام المحفزة المعلنة
في المیزانیة الأخیرة. فیما رصدوا 4 أسباب وراء انخفاض أسعار مواد البناء خلال 2018 ،مقارنة بالفترة ذاتھا في العامین الماضیین، على رأسھا: قلة الطلب، وقلة
الإنفاق، وتناقص مشروعات البناء، وتوقف صندوق التنمیة العقاري عن ضخ أرقام كبیرة للتمویل السكني.
وأظھر تقریر إحصائي للھیئة العامة للإحصاء حول متوسط أسعار السلع والخدمات خلال 2018 ،أن أسعار مواد البناء الرئیسة شھدت ارتفاعات متفاوتة خلال الـ10
سنوات الأخیرة؛ إذ بلغ أعلى ارتفاع في الأخشاب بنسبة 6.14 ،%والحدید 2.14 ،%والخرسانة الجاھزة 6.13 ،%بینما ارتفع الأسمنت 2.2 ،%والكیابل 2.%
وتوقع الخبیر الاقتصادي عبدالله المغلوث، أن یشھد عام 2019 ً ارتفاعا ً وانتعاشا في حركة البیع لسوق البناء، ً معللا ذلك بإنفاق الدولة على العدید من المشروعات العملاقة في بناء الجامعات، والتوسع في الكلیات، وبناء المستشفیات، والعدید من المشروعات الحكومیة، والنمو العقاري الذي ستشھده المملكة وفق الرؤیة الطموحة.
وأشار إلى أن عام 2018 شھد ركودًا ً واضحا في عملیات البناء والتشیید لعوامل عدة، أولھا قلة الطلب، وقلة الإنفاق، وتناقص مشروعات البناء، وتوقف صندوق التنمیة
العقاري عن ضخ أرقام كبیرة للتمویل السكني.
وقال نائب رئیس مجلس إدارة غرفة جدة، زیاد البسام: إن سوق البناء سیشھد ً انتعاشا خلال السنوات القادمة، ً مشیرا إلى أن ھناك العدید من البرامج ٍ جار العمل علیھا؛ للقفز بسوق البناء وانتشالھ من الركود إلى التطور والانتعاش، كان آخرھا توقیع مذكرة تفاھم بین الغرفة ووزارة الإسكان في مجال الاستثمار والتوطین لتقنیات البناء بالمملكة،
وتشجیع مبادرة تحفیز تقنیة البناء وفق رؤیة 2030 ً ،ودعما لمستھدفات برنامج التحول الوطني 2020 من خلال استقطاب بیوت الخبرة في ھذا المجال، والسعي لتوطین ھذه التقنیات، وإدراجھا في السوق السعودي؛ لتحقیق الأھداف المرجوة من تمكین الصناعة في قطاع البناء والتشیید.
وقال البسام: إن المذكرة تستھدف جلب تقنیات البناء المبتكرة والاستثمارات المحلیة والدولیة لتنمیة الاقتصاد، وتوطین صناعة تقنیة البناء والمساھمة في رفع المحتوى
المحلي، من خلال رفع الطاقة الإنتاجیة للصناعة المحلیة، بما یتوافق مع الاستراتیجیة الوطنیة للإسكان؛ لتطویر وبناء وحدات سكنیة مناسبة، بما یسد الفجوة بین العرضوالطلب في المملكة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here