كشفت شركة الإلكترونيات الأمريكية العملاقة “آبل” التي تنتج الهواتف الذكية “آيفون” والكمبيوتر اللوحي “آيباد” النقاب عن زيادة عدد الطلبات التي تلقتها من الحكومات في مختلف دول العالم للحصول على بيانات تتعلق بمستخدمي أجهزتها خلال النصف الأول من العام الحالي.

وأصدرت الشركة تقريرها نصف السنوي لشفافية أعمالها الذي يكشف بالتفصيل طلبات الحكومات والمؤسسات الخاصة للحصول على معلومات مستخدمي أجهزتها لأغراض مختلفة. ومع وجود أكثر من 3ر1 مليار جهاز من إنتاج “آبل” مستخدمة حول العالم، فإن رغبة الحكومات في الحصول على بيانات المستخدمين تزايدت خلال السنوات الأخيرة بما في ذلك النصف الأول من العام الماضي.

وبحسب التقرير فقد تلقت آبل 32342 طلبا من مختلف دول العالم، حيث جاء 42% من هذه الطلبات من ألمانيا. وأشارت “آبل” إلى الزيادة الكبيرة في طلبات البيانات في ألمانيا ارتبطت بشكل أساسي بتحقيقات في سرقة هذه الأجهزة. وجاءت الولايات المتحدة في المركز الثاني من حيث عدد طلبات الحصول على بيانات وبلغ 4570 طلبا . كانت آبل قد تلقت 29718 طلبا خلال النصف الثاني من العام الماضي.

وأشار موقع “سي نت دوت كوم” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن “آبل” تستهدف تبسيط عملية نشر تقارير طلبات البيانات على موقعها الجديد واسمه “الشفافية” (ترانسبيرانسي). وكانت “آبل” تنشر في الماضي تقريرا موجزا يتضمن كمية محدودة من البيانات بما في ذلك عدد الأجهزة التي تم طلب بيانات عنها في كل دولة وعدد الأجهزة التي تم تقديم البيانات الخاصة بها.

وصممت “آبل” موقع الشفافية ليكون تفاعليا حيث يتيح للمستخدمين التنقل بين الدول والفترات الزمنية لمعرفة عدد الطلبات المقدمة في أي فترة أو من أي دولة، بنفس الطريقة التي تقدم بها “مايكروسوفت” الأمريكية للبرمجيات والإلكترونيات تقارير الشفافية .

يذكر أن “آبل” كانت تساعد وكالات إنفاذ القانون في استرجاع البيانات من أجهزة الهاتف “آيفون “المغلقة. لكن رغبتها في مساعدة هذه الأجهزة تغيرت خلال السنوات القليلة الماضية بسبب الزيادة الكبيرة في عدد طلبات المساعدة التي تتلقاها، والخلاف مع الحكومات بشأن أساليب تجسس أجهزة الأمن على هواتف المستخدمين.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here