رفعت اليونان راية التحدي ضد تركيا، بعدما أعلنت عن قرب تحويل جزيرة تبعد ميلًا واحدًا عن الشواطئ التركية إلى منطقة اقتصادية خالصة؛ الأمر الذي قد يضع العلاقات بين أنقرة وأثينا على حافة التوتر مجددًا.  وقال وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس، إن جزيرة “كاستيلوريزو” الصغيرة على بعد 1.6 كم من الساحل التركي “لها أهمية خاصة لاقتصاد بلدنا”.  وأضاف: “نسعى إلى استغلال الغاز الطبيعي الموجود في الجزيرة”، مشيرًا إلى أن الجزيرة تحتوي على حقول غاز كبيرة، تلبي احتياجات الأجيال القادمة.  ويبلغ عدد سكان الجزيرة -التي تبلغ مساحتها 12 كيلومترًا مربعًا- نحو 500 شخص فقط، وتقع ضمن المناطق والجزر المتنازع عليها في بحر إيجه بين أثينا وأنقرة منذ سنوات.  وعادةً ما تشكل العديد من الجزر سببًا للخلاف بين اليونان وتركيا، وكان آخر مظاهره بدء أنقرة الحفر في شرق البحر المتوسط مؤخرًا بحثًا عن الغاز؛ الأمر الذي أثار غضب اليونان.  وفي 14 ديسمبر الجاري، شدد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، على أهمية حماية حقوق تركيا في بحر إيجه وشرق البحر المتوسط، في رسالة -على ما يبدو- موجهة ضد أي تحرك يوناني في المنطقة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here